ابن منظور
82
لسان العرب
درعس : بعير دِرْعَوْسٌ : غليظ شديد ؛ عن ابن الأَعرابي ، وسيأْتي ذكرها في الشين . درفس : بعير دِرَفْسٌ : عظيم . والدِّرَفْسُ : الضخم والضخمة من الإِبل . والدِّرَفْسةُ : الكثيرة لحم الجنبين والبَضِيع ، والدِّرَفْسُ : الناقة السهلةُ السير ، وجملٌ دِرَفْسٌ . الأُمَوِيُّ : الدِّرَفْسُ البعير الضخم العظيم ، وناقة دِرَفْسَة . والدِّرَفْسُ : الحرير . وقال شمر : الدِّرَفْسُ أَيضاً العَلَمُ الكبير ؛ وأَنشد قول ابن الرُّقَيَّاتِ : تُكِنُّه خِرْقَةُ الدِّرَفْس من الشمسِ ، * كَلَيْثٍ يُفَرِّجُ الأَجَما الصحاح : الدِّرَفْسُ من الإِبل العظيم ، . وناقةٌ دِرَفْسَةٌ ؛ قال العجاج : دِرَفْسَةٌ أَو بازٍلٌ دِرَفْسُ والدُرْفاسُ مثله ؛ قال ابن برِّي : صواب إِنشاده : دِرَفْسَةٍ أَو بازِلٍ ، بالخفض ؛ وقبله : كم قد حَسَرْنا من عَلاةٍ عَنْسِ ، * كَبْداء كالقَوْسِ وأُخْرى جَلْسِ ، دِرَفْسَةٍ أَو بازِلٍ دِرَفْسِ حسرنا : أَتعبنا . والعَنْسُ : الناقة الصُّلْبَةُ القوية . والعَلاةُ : سَندانُ الحَدَّادِ . وكَبْداء : ضَخْمَةُ الوسط خِلقة ، وجعلها كالقوس . لأَنها قد ضَمُرَتْ واعْوَجَّتْ من السير . والجَلْس : الشديدة ، ويقال الجسيمةُ . والدِّرَفْسَةُ : الغليظة . والبازل من الإِبل : الذي له تسع سنين ودخل في العاشرة . درمس : دَرْمَسَ الشيءَ : ستره . درهس : الدُّراهِسُ : الشديد من الرجال . دريس : الدِّرْيَوْسُ : الغَبيُّ من الرجال ، قال : ولا أَحسبها عربية محضة . دسس : الدَّسُّ : إِدخال الشيء من تحته ، دَسَّه يَدُسُّه دَسّاً فانْدَسَّ ودَسَّسَه ودَسَّاه ؛ الأَخيرة على البدل كراهية التضعيف . وفي الحديث : اسْتَجِيدوا الخالَ فإِن العِرْقَ دَسَّاسٌ أَي دَخَّال لأَنه يَنْزِعُ في خَفاءٍ ولُطْفٍ . ودسَّه يَدُسُّه دَسّاً إِذا أَدخله في الشيءِ بقهر وقوَّة . وفي التنزيل العزيز : قد أَفْلَحَ من زَكَّاها وقد خابَ من دَسَّاها ؛ يقول : أَفلح من جعل نفسه زكية مؤمنة وخابَ من دَسَّسَها في أَهل الخير وليس منهم ، وقيل : دَسَّاها جعلها خسيسة قليلة بالعمل الخبيث . قال ثعلب : سأَلت ابن الأَعرابي عن تفسير قوله تعالى : وقد خابَ من دَسَّاها ، فقال : معناه من دسَّ نَفْسَه مع الصالحين وليس هو منهم . قال : وقال الفراء خابت نفس دَسَّاها اللَّه عز وجل ، ويقال : قد خاب من دَسَّى نَفْسَه فأَخْمَلَها بترك الصدقة والطاعة ، قال : ودَسَّاها من دَسَّسْتُ بُدِّلَتْ بعض سيناتها ياء كما يقال تَظَنَّيْتُ من الظَنِّ ، قال : ويُرَى أَن دَسَّاها دَسَّسَها لأَن البخيل يُخْفي مَنْزِله وماله ، والسَّخِيُّ يُبْرِزُ منزله فينزل على الشَرَفِ من الأَرض لئلا يستتر عن الضيفان ومن أَراده ولكلٍّ وَجْه . الليث : الدَّسُّ دَسُّك شيئاً تحت شيء وهو الإِخْفاءُ . ودَسَسْتُ الشيء في التراب : أَخفيته فيه ؛ ومنه قوله تعالى : أَم يَدُسُّه في التراب ؛ أَي يدفنه . قال الأَزهري : أَراد اللَّه عز وجل بهذا الموءُودة التي كانوا يدفنونها وهي حية . وذَكَّرَ فقال : يَدُسُّه ، وهي أُنثى ، لأَنه رَدَّه على لفظة ما في قوله تعالى : يَتَوارى من القوم من سُوءِ ما بُشِّرَ به ، فردَّه على اللفظ لا على المعنى ، ولو قال بها كان جائزاً . والدَّسِيسُ : إِخفاء المكرِ . والدَّسيسُ : من تَدُسُّه